الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

517

تفسير روح البيان

حبيب تو مرد شايستهء اگر پارهء علم داشتى مىبودى كه نان از پيش مهمان بر كرفتى وهمه را بسائل دادى پارهء شايد داد بان وپارهء بمهمان حبيب هيچ نگفت ساعتي بود غلامي بيامد وخوانى بر سر نهاد وترى وحلوى ونان پاكيزه وپانصد درم نقد در پيش حبيب نهاد حبيب درم بدرويشان داد وخوان پيش حسن نهاد وحسن پارهء نان خورد حبيب كفت اى أستاذ تو نيك مردى اگر پارهء يقين داشتى به بودى بأعلم بهم يقين بايد يعنى ان من كان له يقين تام عوضه اللّه تعالى خيرا من مفقوده وتداركه بفضله وجوده فلابد من بذل المال والوجود في الجهاد الأصغر والأكبر ( قال الحافظ ) فداى دوست نكرديم عمر ومال دريغ كه كار عشق ز ما اين قدر نمىآيد فَهَلْ عَسَيْتُمْ اى يتوقع منكم يا من في قلوبهم مرض وبالفارسية پس آيا شايد وتوقع هست از شما اى منافقان إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أمور الناس وتأمرتم عليهم اى ان صرتم متولين لأمور الناس وولاة وحكاما عليهم متسلطين فتوليتم من الولاية أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ تحارصا على الملك وتهالكا على الدنيا فان من شاهد أحوالكم الدالة على الضعف في الدين والحرص على الدنيا حين أمرتم بالجهاد الذي هو عبارة عن إحراز كل خير وصلاح ودفع كل شر وفساد وأتم مأمورون شأنكم الطاعة والقول المعروف يتوقع منكم إذا أطلقت اعنتكم وصرتم آمرين ما ذكر من الإفساد وقطع الأرحام والرحم رحم المرأة وهو منبت الولد ووعاؤه في البطن ثم سميت القرابة والوصلة من جهة الولاد رحما بطريق الاستعارة لكونهم خارجين من رحم واحد وقرأ على رضى اللّه عنه ان توليتم بضم تاء وواو وكسر لام اى ولى عليكم الظلمة ملتم معهم وعاونتموهم في الفتنة كما هو المشاهد في هذا الاعصار وقال أبو حيان الأظهر ان المعنى ان أعرضتم أيها المنافقون عن امتثال امر اللّه في القتال ان تفسدوا في الأرض بعدم معونة أهل الإسلام على أعدائهم وتقطعوا أرحامكم لان من أرحامكم كثيرا من المسلمين فإذا لم تعينوهم قطعتم أرحامكم أُولئِكَ إشارة إلى المخاطبين بطريق الالتفات إيذانا بان ذكر اهانتهم أوجب إسقاطهم عن رتبة الخطاب وحكاية أحوالهم الفظيعة لغيرهم وهو مبتدأ خبره قوله تعالى الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ اى ابعدهم من رحمته فَأَصَمَّهُمْ عن استماع الحق لتصامهم عنه بسوء اختيارهم والاصمام كر كردن وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ لتعاميهم عما يشاهدونه من الآيات المنصوبة في الأنفس والآفاق والاعماء كور كردن قيل لم يقل أصم آذانهم لأنه لا يلزم من ذهاب الآذان ذهاب السماع فلم يتعرض لها ولم يقل أعماهم لأنه لا يلزم من ذهاب الابصار وهي الأعين ذهاب الابصار قال سعدى المفتى اصمام الآذان غير إذهابها ولا يلزم من أحدهما الاخر والصمم والعمى يوصف بكل منهما الجارحة وكذلك مقابلهما من السماع والابصار ويوصف به صاحبها في العرف المستمر وقد ورد النزيل على الاستعمالين اختصر في الاصمام واطنب في الاعماء مع مراعاة الفواصل وفي الآية إشارة إلى أهل الطلب وأصحاب المجاهدة ان أعرضتم عن طلب الحق ان تفسدوا في ارض قلوبكم بإفساد استعدادها لقبول الفيض الإلهي وتقطعوا أرحامكم مع أهل الحب في اللّه فتكونوا في سلك أولئك الذين إلخ وهذا كما قال الجنيد قدس سره لو اقبل صديق على اللّه الف سنة ثم اعرض عنه لحظة فان ما فاته